أبي الفتح الكراجكي

49

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

حدّثني سعد « 1 » بن طريف الخفاف ، قال : حدّثني سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ بن أبي طالب : « أنا مدينة العلم وأنت بابها « 2 » ، ولن تؤتى المدينة إلّا من الباب ، وكذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك ، لأنّك منّي وأنا منك ، لحمك من لحمي ، ودمك من دمي ، وروحك من روحي ، وسريرتك من سريرتي ، وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام أمّتي ، وخليفتي عليها بعدي ، سعد من أطاعك ، وشقي من عصاك ، وربح من تولّاك ، وخسر من عاداك ، وفاز من لزمك ، وخسر من فارقك ، مثلك ومثل الأئمّة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح عليه السّلام ، من

--> ( 1 ) في « م » و « ع » : ( سعيد ) بدل : ( سعد ) وما أثبتناه هو الصحيح . انظر ترجمته في معجم رجال الحديث 8 : 67 / 5043 . ( 2 ) حديث : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » بلغ في الاستفاضة بما لا يدع مجالا للتشكيك فيه عقلا ، فقد رواه من الصحابة كلّ من الإمام عليّ عليه السّلام وابن عباس ، وجابر ، وابن عمر وغيرهم ، وحكم غير واحد من أئمّة الحفاظ وعلماء الجرح والتعديل بصحّته ، وإليك أسماء بعضهم ، منهم : يحيى بن معين كما في المستدرك للحاكم 3 : 127 ، ومحمّد بن جعفر الفيدي كما فيه أيضا ، والحسن بن أحمد السمرقندي وشمس الدين محمّد بن أحمد الذهبي كما في تذكرة الحفّاظ 4 : 1231 ، وصلاح الدين العلائي كما في اللئالي المصنوعة 1 : 172 - 173 ، وشمس الدين محمّد بن محمّد الجزري في أسنى المطالب : 14 ، وجلال الدين السيوطي كما في كنز العمال 13 : 148 / 36464 ، وأخرجه أيضا في الجامع الصغير 1 : 415 / 2704 ، و 2705 ، وروى الحديث في كنز العمال 13 : 148 / 36463 ، والمعجم الكبير الطبراني 11 : 55 ، والصواعق المحرقة : 73 ، والفتاوى الحديثيّة : 126 ، وفيض القدير 3 : 46 - 47 ، والتيسير 1 : 377 ، ونزل الأبرار : 27 ، والسراج المنير 2 : 63 ، وشرح المواهب اللدنيّة 3 : 143 ، وإسعاف الراغبين : 156 ، وكشف الخفاء للعجلوني 1 : 203 / 618 عن الطبراني ، ومجمع الزوائد 9 : 114 ، وتاريخ بغداد 2 : 377 ، وج 11 : 48 ، والفردوس بمأثور الخطاب 1 : 44 / 106 ، والمناقب للخوارزمي : 82 / 69 ، لتسهيل الخطب انظر الغدير 6 : 61 ، وملحقات إحقاق الحقّ 5 : 469 - 501 .